عائلات الرهائن الإسرائيليين: لا احتفال بيوم الاستقلال وأبناؤنا محتجزون

عائلات الرهائن الإسرائيليين: لا احتفال بيوم الاستقلال وأبناؤنا محتجزون

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن عائلات الرهائن الإسرائيليين لدى "حماس" خرجت للتظاهر عشية الذكرى الـ76 لعيد الاستقلال، رافضة الاحتفال بهذه المناسبة ومطالبة بإعادة جميع أبنائها وذويها.

وجاء في منشور الصحيفة: "عائلات المختطفين تتظاهر أمام كيريا في تل أبيب، هاتفين (لا يوجد سبب للاحتفال بالاستقلال)".

وأشارت الصحيفة إلى أن "عائلات الرهائن ومؤيديهم خرجوا عشية عيد استقلال إسرائيل الـ76، للتظاهر أمام بوابة بيغن في منطقة كيريا في تل أبيب، مطالبين الحكومة بإعادة جميع المحتجزين منذ 221 يوما".

ونقلت الصحيفة عن يفعات كالديرون، قريبة أحد المختطفين، قولها: "عشرات الآلاف من المواطنين لم يحتفلوا بعيد الاستقلال اليوم، لأنه لا يوجد سبب للاحتفال قبل أن يعود أحباؤنا، استقلال إسرائيل هذه الأيام هو أيضا موضع شك".

وبحسب الصحيفة أغلق نحو 200 متظاهر شارع بيغن في تل أبيب.

"يوم الاستقلال" يحتفل به الإسرائيليون منذ عام 1948، بعد أن تلا رئيس الوزراء الأول لإسرائيل، ديفيد بن غوريون، وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل والتي يطلق عليها أيضا اسم "وثيقة الاستقلال"، ووقع عليها برلمانيو البلاد آنذاك.

وقررت إسرائيل هذا العام إقامة احتفالات هادئة بدون ألعاب نارية، وسط الحرب المستمرة مع "حماس" في غزة وأزمة الرهائن.

"يوم الاستقلال" عند الإسرائيليين هو يوم ”النكبة” الذي يطلقه الفلسطينيون على ما حدث في 15 مايو 1948، عندما أُعلن إقامة “دولة” إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وهجَّرت عصابات صهيونية مسلحة، آنذاك، نحو 750 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون من قراهم ومدنهم إلى لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.

الحرب على قطاع غزة                 

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 35 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 78 ألف جريح، إضافة إلى نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 600 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية